ما دعاني لكتابة هذه السطور هو ما ورد في في مدونة humanist voice وهو عبارة عن رسالة وصلت للمدون في الفايس بوك يصر صاحبها على خطأ نظرية داروين أو بالأحرى نظرية النشوء والإرتقاء وإحتجاجه عليها بما يقوله أدعياء العلم من مساندي نظرية "التصميم الذكي" "intelligent design" وهارون يحيى وغيره من أدعياء العلم والعلم منهم براء.
لذى أردت أن أبين عبر هذا البوست الفرق بين العلوم Siences و العلوم الزائفة Pseudo science.
وفقا لموسوعة ويكيبيديا هذا هو تعريف العلوم الزائفة :
وإشكالية النظرات الخلقية ،مثلا، أي التي تدعي وجود خالق للكون هي أنها أولا غير خاضعة للفحص ثانيا لا تساعد الإنسان على التوقع فهي من الناحية العلمية بدون فائدة لذا لا يمكن ان تكون علمية. لذى فهي نظرية غير علمية، لكن ما يجعلها تصنف على انها زائفة هي أنها تتدعي كونها تتبع المنهج العلمي رغم انها، كما رأينا سابقا، لا تتبعه حقا بل هي مجرد تتدعي ذلك وتختبئ وراء التفاصيل التي يصعب على الإنسان الغير مختص أن يتفطن غلى مغالطاتها.
وفي البوست القادم سأحاول تفنيد مزاعم هذا المدعي صاحب الرسالة. (رغم أنني أعتبرها لا تستحق عناء الرد لكنها فرصة لكي أبين طرق مدعي العلم في خلط الحقائق)
لذى أردت أن أبين عبر هذا البوست الفرق بين العلوم Siences و العلوم الزائفة Pseudo science.
وفقا لموسوعة ويكيبيديا هذا هو تعريف العلوم الزائفة :
العلوم الزائفة او العلوم الكاذبة هي أي مجموعة من المعارف و المناهج و المعتقدات أو الممارسات التي تدعي أنها علمية تنطبق عليها مواصفات العلم و خصائصه في حين انها لا تتبع طرائق المنهج العلمي. العلوم الزائفة يمكن أن تبدو علمية ، لكنها في الواقع لا تخضع لقواعد قابلية الفحص testability المشروطة في المنهج العلمي و تكون غالبا على تعارض مع الإجماع العلمي الحالي .وهذا التعريف اللذي يحيلنا هو ايضا إلى مفهوم آخر الا وهو "المنهج العلمي" وفي صفحة الويكيبيديا نجد هذه الفقرة التي تختزل أهداف البحث العلمي والشروط التي يجب ان يتوفر عليها :
إذا يجب على اي نظرية أن توفر هذه الشروط الدنيا لكي تصبح مقبولة ويمكن إطلاق وصف العلمية عليها.يتخطى الهدف الرئيسي لأي بحث علمي مجرد وصف المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث الذي فهمها وتفسيرها،وذلك بالتعرف على مكانها من الإطار الكلي للعلاقات المنظمة التي تنتمي إليها،وصياغة التعميمات التي تفسر الظواهر المختلفة،هي من أهم أهداف العلم، وخاصة تلك التي تصل إلى درجة من الشمول ترفعها إلى مرتبة القوانين العلمية والنظريات. إن تفسير الظواهر المختلفة تزداد قيمته العلمية إذا ساعد الإنسان على التنبؤ،ولا يقصد بالتنبؤ هنا التخمين الغيبي أو معرفة المستقبل،ولكن يقصد به القدرة على توقع ما قد يحدث إذا سارت الأمور سيرا معينا،وهنا يتضمن التوقع معنى الاحتمال القوي
وإشكالية النظرات الخلقية ،مثلا، أي التي تدعي وجود خالق للكون هي أنها أولا غير خاضعة للفحص ثانيا لا تساعد الإنسان على التوقع فهي من الناحية العلمية بدون فائدة لذا لا يمكن ان تكون علمية. لذى فهي نظرية غير علمية، لكن ما يجعلها تصنف على انها زائفة هي أنها تتدعي كونها تتبع المنهج العلمي رغم انها، كما رأينا سابقا، لا تتبعه حقا بل هي مجرد تتدعي ذلك وتختبئ وراء التفاصيل التي يصعب على الإنسان الغير مختص أن يتفطن غلى مغالطاتها.
وفي البوست القادم سأحاول تفنيد مزاعم هذا المدعي صاحب الرسالة. (رغم أنني أعتبرها لا تستحق عناء الرد لكنها فرصة لكي أبين طرق مدعي العلم في خلط الحقائق)