13‏/08‏/2009

ثقافتنا ونسائنا

ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل
فمازالت بداخلنا
رواسب من " أبي جهل "
ومازلنا
نعيش بمنطق المفتاح والقفل
نلف نساءنا بالقطن
ندفنهن في الرمل
ونملكهن كالسجاد
كالأبقار في الحقل
ونهزأ من قوارير
بلا دين ولا عقل
ونرجع آخر الليل
نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل
نمارسه خلال دقائق خمسه
بلا شوق ... ولا ذوق
ولا ميل
نمارسه .. كآلات
تؤدي الفعل للفعل
ونرقد بعدها موتى
ونتركهن وسط النار
وسط الطين والوحل
قتيلات بلا قتل
بنصف الدرب نتركهن
يا لفظاظة الخيل
قضينا العمر في المخدع
وجيش حريمنا معنا
وصك زواجنا معنا
وقلنا : الله قد شرع
ليالينا موزعه
على زوجاتنا الاربعه
هنا شفه
هنا ساق
هنا ظفر
هنا إصبع
كأن الدين حانوت
فتحناه لكي نشبع
تمتعنا " بما إيماننا ملكت "
وعشنا من غرائزنا بمستنقع
وزورنا كلام الله
بالشكل الذي ينفع
ولم نخجل بما نصنع
عبثنا في قداسته
نسينا نبل غايته
ولم نذكر
سوى المضجع
ولم نأخذ سوى
زوجاتنا الأربع


--

نزار قباني

31‏/07‏/2009

قريب جدا مع اللادينيين

مرحبا
عندي مدة ما حطيت شي أو كتبت في هالمدونة لكن على كل حال هاو ظهرلي نحط حويجة
هذه حلقة مميزة من برنامج "قريب جدا" يعرض على قناة الحرة ،هي حلقة قديمة تعود إلى أكتوبر 2008 إن لم تخوني الذاكرة، حلقة تتحدث عن اللادينيين كنت قد حملتها من اليوتوب من موقع الحرة حينها وحينما حاولت الرجوع إلى هذه الحلقة من جديد لم اجدها هي وحلقات أخرى ورأيت أن أعيد وضعها على الشبكة العنكبوتية من جديد لكي يستفيد منها الجميع ولكي أضمن أنها لن تضيع خاصة انه في المشهد الإعلامي العربي من الصعب جدا ان تجد برنامجا يتحدث في مثل هذا الموضوع بموضوعية أشكر خاصة مقدم البرنامج جوزيف عيساوي الذي حقيقة أثبت أنه صحفي محترم جدا .


أهم المشاركين هما طارق ميتري وزير الإعلام اللبناني وكذلك توفيق الجبالي المسرحي التونسي المعروف واترككم مع الحلقة :
video
الجزء الأول من الحلقة


video
الجزء الثاني من الحلقة والأخير

25‏/12‏/2008



30‏/11‏/2008

طقوني : (

كي أرابيكا و ولادة حبو هكا (ربي يهديهم) ناخذ بخاطرهم وندخل في لعبة الطقان على كل باش نبدا بقواعد اللعبة :
  • وضع رابط الشخص اللي طڤك
  • وضع قواعد اللعبة على مدونتك
  • الإجابة على نفس الأسئلة
  • طڤ سبعة مدونين أخرين
  • إعلامهم بذلك في مدوناتهم
أولا سبعة حاجات نراهم في روحي :
  • قلوقي وفيسع ما تضربني القينية
  • ضحاك وما نتغشش بالساهل
  • جدي برشي
  • نحب زادة العلم والعلماء وزيد مغروم بالـAstronomie
  • نحب نكون وحدي
  • مخماخ
  • "كالم" أكثر من اللازم
سبعة حاجات انحب نعملهم قبل ما نتوكل:
  • نمشي للمريخ
  • نزور بلاد العالم الكل
  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
  • ..

سبعة حاجات ما نفدش منهم :
  • citron(ما يغيب على طعام)
  • الأنترنات
  • القراية
  • الموسيقى
  • ...
  • ...
  • ..

سبعة حاجات نكرههم برشة :
  • القهوة
  • الدخان
  • الصغار
  • الكلاب
  • ...
  • ...
  • ..
سبعة حاجات ما نعرفش نعملهم :
  • التبزنيس
  • الكذب
  • التضومير
  • ...
  • ...
  • ...
  • الحب(Ah oui!!!!)

سبعة حاجات يعجبوني برشة في حبي :
  • مؤجل إلى أن نتمكن من الحب. هههههههه
  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
سبعة شخصيات نعشقهم :
  • داروين
  • فيروز
  • زياد الرجباني
  • ماجدة الرومي
  • نجاة الصغيرة
  • الحبيب بورقيبة
  • سيد القمني
سبعة مدونين باش نبعثلهم
عياش من المرسى
عاشور الناجي
نادر الحر
مندلا
مرأة أذكى من برشة ناس
حالة رفض
جلنار
أما بالله نحب نفهم حاجة : علاش سبعة بالذات؟؟ :( موش على حاجة أما بصراحة سبعة إجابات ياسر عليا بالسيف كتبت هالإجابات بصراحة :))
وفي النهاية إهداء لكل من ولادة وأرابيكا :

23‏/11‏/2008

سهام بلخوجة ترقص على صراط الاسلام المتشدّد في تونس

فعلا هناك سقف للحرّيّات في أيّ بلد من البلدان، حتّى وإن كانت البلدان الاكثر ليبراليّة في العالم، وحين يتحدّث الرّأي العام العربي عن الممكن والمحظور في البلد العربي، فإنّ الجبهة الثقافيّة وهي أوّل جبهة من جبهات هذا الرّأي العامّ الذي ما يزال في طوره البدائي،

لا تكلّ عن وصف النّظام العربي بأنّه نظام مقصّر تجاه الحرّيّات، ولاشكّ فإنّ هذا الملفّ يحتاج إلى تدقيق ورصانة، لا تهدف إلى التّجريم المباشر للنّظام العربي بمثل ما لا تقلّل من قيمة تشخيص المثقّف العربي لهذه المعطيات. ولكن ألم يتورّط المثقّف العربي في تكبيل هذه الحرّيات وجعلها أضيق أحيانا ممّا سعى إليها النّظام العربي، أليست الرّقابة الذّاتيّة المغالية، والاستقالة الواسعة، والصّمت الرّهيب، هي أسباب مباشرة في ضيق رئة حرّيّات التّعبير في المنطقة العربيّة؟ من يرسم الخطوط الحمراء: النّظام العربي بمفرده أم بمؤازرة واعية وغير واعية من لدن المثقّف العربي؟

استمعت قبل أيّام لحوار مطوّل أجرته إذاعة تونس الدّوليّة مع المبدعة سهام بلخوجة التّونسيّة إلى أخمص قدميها وهي راقصة الباليه ومديرة مدرسة الفنون والسينما بتونس ومديرة مهرجان الفيلم الوثائقي. كنت أنصت إلى ردهات الحوار بين مصدّق ومكذّب، فقد تمكّنت سهام بلخوجة من طرح مسائل ثقافيّة شائكة حيث الثقافة الوجه الاخر من عملة السّياسة. كان الحوار يدور حول تجربتها الفنّيّة، عن الرقص، والسينما وعلاقة المواطن التّونسي والعربي بالرّقص كفنّ نبيل، كان يمكن للحديث أن يأخذ مجراه العادي لولا أنّه كان مع مبدعة ناريّة الطّبع، جريئة في جرأة "الكاميكاز"، وغيورة على تونس غيرتها على قلبها النّابض بالصّدق. جعلت سهام من الحوار رقصا على ما يسمّى بالخطّ الاحمر في المنطقة العربيّة. قالت بشجاعة إنّها متألّمة في السّنوات الاخيرة لانّها لم تعد تواجه الجمهور الذي واجهته قبل أكثر من خمس عشرة سنة، لقد لفتت تجربتها في السّابق أنظار عموم النّاس، فجلبت استحسان النسّاء والرّجال من الشّمال إلى الجنوب لكنّها في جولاتها الاخيرة بفرقتها الرّاقصة بدأت تتيقّن من أنّ شيئا ما يحدث في تونس، خاصّة في المناطق الدّاخليّة والجنوبيّة، هناك متغيّرات تحدث ولا أحد يتحرّك، قالت سهام بجرأتها أنّ موجة غريبة من التّديّن المتشدّد تعلو في هذه المناطق، وأنّها لم تعد تُستقبل كالامس البعيد، أصبح عدد النّساء اللّواتي يواكبن عروضها أقلّ من العادة، والرّجال ينظرون إليها بازدراء مثل من يرميها بالمحرّمات، لقد لمست سهام تحوّلا غريبا في المجتمع التّونسي ردّته مباشرة إلى التّأثير البالغ لنوع من التّفكير الذي يفد من الخليج العربي عبر الفضائيّات ليتغلغل في التّربة الثقافيّة التّونسيّة التي عرفت بتسامحها ولينها ووسطيّتها، ولم تقف سهام عن الملاحظة والتحسّر قالت بأنّ مكسبا بورقيبيّا قد تلاشى وقصدت بذلك أنّ الرّهان الذي رفعته تونس منذ الاستقلال إلى اليوم على المرأة كعنصر فاعل في المجتمع هو بصدد التّزلزل. قالت أيضا أنّها لم تصمت، فحدّثت بعض الوزراء الذين تعرفهم، حادثت المسؤولين في السّلطة الثقافيّة والسياسيّة، أي رفعت سهام أفق الحرّيّة الممكنة وطرحت في إذاعة وطنيّة ما يجب أن يطرح بلا قفازات، كلّ من كان يستمع إلى سهام ظنّ أنّه ينصت إلى إذاعة خارجيّة ولكن بالفعل سهام تتحدّث في إذاعة تونسيّة عن وضع "إسلاموي" مخيف، عن شبح يتهدّدنا جميعا. ولم تتوقّف سهام عن الحديث بطلاقة، قالت بأنّها سليلة أسرة بلخوجة، وهي عائلة متديّنة في تونس، وهي حين ترقص وتنشط في مجال فنّ الرّقص وتدير فرقتها وتشجّع الفتيان والفتيات على الرّقص فهي تُعطي نموذجا للقيم المعتدلة التي رفعتها أسرة بلخوجة، فهي تواصُلٍ لهذه الاسرة في معناه العميق، وما الرّقص غير تحرير لعقل الانسان وفاعل فنّي من جملة فواعل بناء الذّائقة لدى المواطن العربي.

حين تتحدّث مثقّفة عن الاسلام المتشدّد وتدينه بشكل مباشر، بل وتشير إليه انطلاقا من تجربتها الخاصّة، وتقدّم إشارتها في شكل صيحة فزع فإنّ ذلك يحتاج إلى مساندة. في كلّ لحظة من الحوار يتوقّع المرء أنّ مقصّ الرّقيب سيتدخّل وأنّ محاورها سيقطع الحوار ولكنّ الحوار تواصل دون أن تشعر سهام بمضايقات فهل لانّها تتحدّث في منبر إعلامي يتوجّه أساسا إلى حاملي اللّغة الفرنسيّة؟ هل بهذا المعنى تكون الحريّة متاحة في لغة الاخر وغير متاحة في اللّغة العربيّة؟ هل لانّ المواطن التّونسي تقهقرت لغته الفرنسيّة ولا مانع في أن نباشر الملفّات السّاخنة بلغة غير لغة الفهم القومي؟

أسئلة تدعو المثقّف التّونسي إلى أن يباشر مثل هذه القضايا في المنابر الاعلاميّة النّاطقة بالعربيّة خارج الرّقابة الذّاتيّة المشطّة

لم تتوقّف سهام في حديثها عن الرّقص، كلماتها كوريغرافيا الحرّيّة الممكنة. قالت بأنّها تسعى إلى تحرير الرّجل في مجتمع ينظر إلى رقص الرّجال كعيب دائم! وبالطّبع فإنّ جزء من موانع تحرير المجتمع هو السّكوت عن الخطر القادم. لقد أدركت سهام ضيق رقعة الرّقص في التّقبّل والممارسة في تونس اليوم، ولكنّها رفضت أن تسكت، رفضت أن تكون بوقا دعائيّا لمن يتقوَّلُ بأنّ الحرّية مغتالة، وتكلّمت، ترفع بيديها وصوتها موسيقى الحرّيّة.

بقلم: د. نزار شقرون(*)

الصباح

12‏/11‏/2008

كيفاش نفرقو بين النظريات العلمية والتخريف

ما دعاني لكتابة هذه السطور هو ما ورد في في مدونة humanist voice وهو عبارة عن رسالة وصلت للمدون في الفايس بوك يصر صاحبها على خطأ نظرية داروين أو بالأحرى نظرية النشوء والإرتقاء وإحتجاجه عليها بما يقوله أدعياء العلم من مساندي نظرية "التصميم الذكي" "intelligent design" وهارون يحيى وغيره من أدعياء العلم والعلم منهم براء.
لذى أردت أن أبين عبر هذا البوست الفرق بين العلوم Siences و العلوم الزائفة Pseudo science.
وفقا لموسوعة ويكيبيديا هذا هو تعريف العلوم الزائفة :
العلوم الزائفة او العلوم الكاذبة هي أي مجموعة من المعارف و المناهج و المعتقدات أو الممارسات التي تدعي أنها علمية تنطبق عليها مواصفات العلم و خصائصه في حين انها لا تتبع طرائق المنهج العلمي. العلوم الزائفة يمكن أن تبدو علمية ، لكنها في الواقع لا تخضع لقواعد قابلية الفحص testability المشروطة في المنهج العلمي و تكون غالبا على تعارض مع الإجماع العلمي الحالي .
وهذا التعريف اللذي يحيلنا هو ايضا إلى مفهوم آخر الا وهو "المنهج العلمي" وفي صفحة الويكيبيديا نجد هذه الفقرة التي تختزل أهداف البحث العلمي والشروط التي يجب ان يتوفر عليها :

يتخطى الهدف الرئيسي لأي بحث علمي مجرد وصف المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث الذي فهمها وتفسيرها،وذلك بالتعرف على مكانها من الإطار الكلي للعلاقات المنظمة التي تنتمي إليها،وصياغة التعميمات التي تفسر الظواهر المختلفة،هي من أهم أهداف العلم، وخاصة تلك التي تصل إلى درجة من الشمول ترفعها إلى مرتبة القوانين العلمية والنظريات. إن تفسير الظواهر المختلفة تزداد قيمته العلمية إذا ساعد الإنسان على التنبؤ،ولا يقصد بالتنبؤ هنا التخمين الغيبي أو معرفة المستقبل،ولكن يقصد به القدرة على توقع ما قد يحدث إذا سارت الأمور سيرا معينا،وهنا يتضمن التوقع معنى الاحتمال القوي

إذا يجب على اي نظرية أن توفر هذه الشروط الدنيا لكي تصبح مقبولة ويمكن إطلاق وصف العلمية عليها.
وإشكالية النظرات الخلقية ،مثلا، أي التي تدعي وجود خالق للكون هي أنها أولا غير خاضعة للفحص ثانيا لا تساعد الإنسان على التوقع فهي من الناحية العلمية بدون فائدة لذا لا يمكن ان تكون علمية. لذى فهي نظرية غير علمية، لكن ما يجعلها تصنف على انها زائفة هي أنها تتدعي كونها تتبع المنهج العلمي رغم انها، كما رأينا سابقا، لا تتبعه حقا بل هي مجرد تتدعي ذلك وتختبئ وراء التفاصيل التي يصعب على الإنسان الغير مختص أن يتفطن غلى مغالطاتها.

وفي البوست القادم سأحاول تفنيد مزاعم هذا المدعي صاحب الرسالة. (رغم أنني أعتبرها لا تستحق عناء الرد لكنها فرصة لكي أبين طرق مدعي العلم في خلط الحقائق)

06‏/11‏/2008

أمي ..........هل تسمحينَ بحُضنِكِ!!

قصيدة رائعة أعجبتني وودت نقلها لكم :

أمي ..‏
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..‏
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..‏
أشرقَتْ في روحِهِ ..‏
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..‏
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..‏
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..‏
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ .. ‏
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..‏

لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..‏
كأنَّ كلَّ حِياتنا إرْثٌ ودَيْنٌ ..‏
أو كأنَّ بقاءنا محضُ انتظارٍ للفناء ..‏

الآن يا أمي ..‏
وقد أدركتُ أنَّ أنوثَةَ الإنسانِ سرٌّ للعطاء ..‏
الآن يا أمي ..‏
أراكِ مليكةً في الأرضِ ..‏
معراجاً لتسبيحِ الفضيلَةِ في السَّمَاء ..‏

الآن أقدرُ أن أضمكِ ..‏
آه .. كم يشتاق صدري دفءَ صدركِ ..‏
منذُ أن غيلت براءاتُ الطفولةِ - من سيوفِ الشكِّ والتأثيمِ - في أرواحِ كلِّ الأبرياءِ ..‏
وأنشِئتْ باسم التقى والدين مشنقةُ النساءِ ..‏
وأصبحَ العَقْلُ العناءْ ..‏

لا زلتُ أذكرُ يا حبيبةُ ..‏
حينَما انتحبَ الحنانُ واجهشتْ روحُ الطفولةِ بالبكاءْ ..‏
إذْ قيل لي:‏
لن تستطيعَ النومَ في أحضانِ أمكَ مرة أخرى ..‏
فإنَّكَ قدْ كبُرتَ وصرتَ في صَفِّ الرجال ..‏
وأنتِ في صفِّ النساءِ ..‏
الفتنةِ العَوْجاءِ تعصَفُ بالعقُولِ المستديرةِ كالعقالْ ..‏
وكأننا سوقٌ ..‏
بآخرِ رُكنِها نوقٌ ..‏
وفي باقي حضائرِها جِمالْ ..‏

أو أنَّنا إنسٌ ..‏
يَرانا - حيثُ لا يبدو لنا - جِنٌّ ..‏
وفوقَ رؤسهم شُهُبٌ ..‏
ودونَ لقائناَ حجُبٌ ..‏
وكلُّ حديثِنا خوفٌ .. فضولٌ .. واحتمالْ ..‏

والآن قد رشد الفتى حباً ..‏
وعادتْ للعروقِ دماؤُها الخضراءُ ..‏
وانكشف الغطاء ..‏

هل تسمحينَ بحُضنِكِ ..‏
المهجورِ من زمنِ الشَّقاءْ ..‏

إبراهيم حجاب